السلامة المرورية ثقافة ووعي وسلوك 2012

مشكلة السير وتخطيط البنى التحتية

مشكلة السير وتخطيط البنى التحتية

هل تعلم أن الحوادث المرورية تقتل ثمانية و ثلاثين مليون شخص سنويا في العالم حسب أرقام منظمة الصحة العالمية 2010. و تعد المملكة العربية السعودية البلد الأعلى من حيث نسب الوفيات بسبب حوادث المرور ؟ فلكل 100 ألف إنسان هناك 21 حالة و فاة , و يفقد الوطن و الاهل يوميا 17 شخصا و معظمهم من فئة الشباب المراهقين بسبب حوادث المرور. و تعد الحوادث المرورية من أهم أسباب الوفاة في السعودية , حيث تحتل المرتبة الثالثة بعد أمراض القلب وأمراض ضغط الدم المرتفع . حدث 544 ألف حادث مروري في سنة 2010 , تسبب في و فاة 7153 شخصا, و بلغ عدد المصابين أكثر من 40 ألف مصاب, في حين قدرت الخسائر المادية باكثر من 13 مليار ريال سنويا , و هناك أكثر من 9
ملا يين و 400 ألف سيارة تجوب في شوارع السعودية معظمها بسرعة جنونية و يقودها مراهقون لا يحملون رخص أو يحملون رخص مؤقتة و ساثقون أجانب يجهلون القيادة و لا يعرفون الشوارع و الطرقات و قد يحدث أن يقفوا فجأة في الطريق بسبب الخوف أو الجهل, و هذا الاهمال و عدم الوعي تسبب في الكثير من الكوارث و الحوادث المؤلمة.

المشكلة :
متى نقود السيارة بأمان؟ إن هذا النزيف الدموي يجب أن يتوقف. انظروا الى دبي فقد استطاعت هذه الامارة الصغيرة أن تخفض مؤشر الحوادث و الوفيات الى أدنى المستويات , فبعد أن كانت أكثر من 20 حالة و فاة لكل 100 ألف شخص ,أصبحت الا ن 4 حالات فقط لكل 100 ألف شخص.

استراتيجيات السلامة المروريه:

العنصر البشري: يراعي السائق القيادة بحكمة و عدم القيادة بسرعة جنونية و تجاوز السرعة القانونية, و ربط حزام الأمان و عدم شرب أدوية تسبب النعاس عند قيادة المركبة.

المركبة : يجب ان يتأكد الساثق من سلامة المركبة و صيانتها لتفادي المشاكل الميكانيكية في الطريق.
الطريق :الاسراع بصيانة الطرق و الشوارع و تحديد مسارات خاصة للمشاة و لسائقي الدراجات الهوائية مثل أمريكا و أوروربا معظم البلاد العربية شوارعها بلا مسارات للمشاة . للاسف لا توجد هذه المسارات وكم من الاشخاص يموتون في الطرقات بسبب عدم قطع الطرقات بسلامة و خاصة في الطرق السريعة و يعتبر هدا من و ظائف و مسؤوليه البلديات.
الاهل: عدم السماح للأولاد الذكور المراهقين بقيادة السيارة بدون رخصة قيادة.

ان الاوان الى تحمل المسؤولية و الوعي و عدم الاهمال لينعم الجميع بالسلامة و السعادة .

No related posts.

أضف تعليق

Umoz Directory